العب للاستماع إلى الراديو

قطر تشيد بالتحركات التركية الإيجابية في المنطقة العربية

قطر تشيد بالتحركات التركية الإيجابية في المنطقة العربية

1
265
0
Cuma, 07 Mayıs 2021
الاخبار

أشاد وزير خارجية قطر محمد آل ثاني بالتحركات التركية الإيجابية في المنطقة العربية، مؤكدا أن بلاده تريد علاقات عربية تركية طيبة، لصالح المنطقة برمتها.

جاء ذلك في مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية، وبثتها مساء الخميس.

وقال آل ثاني: “نرى تحركات إيجابية، وتركيا جزء من المنطقة ومهتمة بالأمن الإقليمي”.

وأضاف: “تربطنا مع تركيا علاقات طيبة، ونريد علاقات عربية تركية طيبة لصالح المنطقة”.

وأجرى وفدين تركي ومصري بالقاهرة، الأربعاء والخميس، جولة مشاورات استكشافية لتطبيع العلاقات بين البلدين، وفي ختامها صدر بيان مشترك وصف المحادثات بـ”الصريحة والمعمقة”.

فيما قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، في تصريحات صحفية مارس/آذار الماضي، إن أنقرة لا ترى أي سبب يمنع تحسين العلاقات مع السعودية، وأنها مستعدة للتجاوب مع أي خطوات ايجابية من الرياض والإمارات أيضا.

وبشأن وزير المالية القطري الذي تم إعفائه من منصبه إثر اتهامات بالفساد، قال آل ثاني إن بلاده “تحترم سيادة القانون، ولا أحد فيها فوق القانون، وهي دولة مؤسسات”.

وأضاف أن “ما حدث بشأن وزير المالية السابق علي شريف العمادي له علاقة مباشرة بالوظيفة العامة، وبوظيفة وزير المالية، لكن الشركات والمؤسسات الأخرى (التي كان يديرها العمادي) تتبع نظام حوكمة واضحة، ويكون هناك مراجعة دورية لها والعمل فيها مستمر ولا يتأثر العمل بغياب أي شخص”.

ولفت إلى أن “التحقيق مع الوزير لا يزال قائما ولا نستطيع التعليق على محتواه”.

وأضاف: “أما المؤسسات (التي كان يديرها العمادي)، فهي مؤسسات ضخمة؛ فجهاز قطر للاستثمار (وغيره)، أعمالها تجري كما هي ولم تتأثر في السابق بأي أحداث ولن تتأثر بأي حدث”.

وأعلن الديوان الأميري القطري، الخميس، إعفاء وزير المالية علي شريف العمادي، من منصبه، وتكليف وزير التجارة والصناعة علي الكواري بمهامه.

ولم يذكر البيان تفاصيل أكثر، لكن النيابة العامة القطرية، أصدرت في وقت سابق من اليوم ذاته، أوامر للأجهزة الأمنية بالقبض على العمادي، على خلفية تهم فساد متعددة، بحسب بيان صادر عن النيابة.

وبشأن الملف الصومالي، أوضح وزير الخارجية القطري أن جهود بلاده بين الصومال وكينيا ركزت على إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وقال: “نشجع على إجراء الانتخابات الصومالية في موعدها المتفق عليه بين الفرقاء السياسيين، ونريد استمرار العلاقات الطبيعية بين كينيا والصومال ونشجع الأطراف على تكثيف التواصل”.

والخميس، أعلن الصومال عودة العلاقات الدبلوماسية مع كينيا بعد انقطاعها منذ 5 أشهر، إثر اتهام مقديشو لنيروبي بالتدخل في شؤونها الداخلية.

ولعبت قطر، عبر مبعوث وزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، مطلق القحطاني، دورا في تحقيق المصالحة الوطنية بين البلدين الإفريقيين.

وحول الملف النووي الإيراني، أكد وزير الخارجية القطري أنه لا يوجد أي وساطة رسمية لقطر بين أمريكا وإيران، قائلا: “نتمتع بعلاقات استراتيجية مع واشنطن ونتمتع بعلاقات طيبة مع إيران”.

وتعقيبا على تقارير إعلامية بشأن محادثات سعودية إيرانية، قال آل ثاني: “نرحب بأي حوار أو جهود وروح إيجابية تعود للعلاقات بين إيران والخليج وخاصة السعودية، وندعم مثل هذه الجهود ونعتقد أن الحوار خطوة بناءة في استقرار المنطقة”.

وفي الشأن اللبناني، قال وزير الخارجية: “قطر ترتبط بعلاقة طيبة مع لبنان والشعب اللبناني، ولدينا جهود في حلحلة الأزمات اللبنانية في 2008، ووصلنا إلى اتفاق الدوحة الذي كان نابعا من حرص قطر على الشعب اللبناني واستقراره”.

وأضاف: “قطر لن تقوم بأي وساطة إلا بقبول كل الأطراف، وتقف على مسافة واحدة من الجميع وتحث على تفاهم لبناني- لبناني”.

وتابع: “أي مساعدة أو دعم للحوار اللبناني لخروج حكومة لها برنامج واضح، قطر ستدعمها وستقوم بهذه المساعدة. وإذا كان الأطراف يريدون تدخلا قطريا، فالدوحة ترحب بذلك”.

Bir cevap yazın

E-posta hesabınız yayımlanmayacak.